الفصل التاسع : خفض تهديدات الامن من المواد الكيمياوية والبايولوجية

جـــون هارت و بيتر كليفيستج

الموجز

تشمل اجراءات الاستجابة ومنع الحرب الكيمياوية والبايولوجية (CBW) ، سيناريوهات التهـديد والجهات غير الدولية كتلك القائمة على وسائل مطـورة تحتوي كيمياويات سامة او جراثيم . يجري حاليا اشراك الاطراف المحيطة بجهود حظر الحرب الكيمياوية والبايولوجية ، مثل القائمين على توفير الصحة العامة ، بصورة دورية في تحسس التهديد وتحليل الخطر . ان الحقل المتطور للتحليل الجنائي البايولوجي مكامل لتخطيط التهيوء البايولوجي وتعزيز القانون .

وفق كانون الاول 2007 ، تم التحقق من ان 26000 طن من عوامل الاسلحة الكيمياوية قد تم تدميرها ( من ما يقارب 71000 طن من العوامل المعلن عنها ) . كانت 12 دولة قد اعلنت عن 65 منشأة انتاج للاسلحة الكيمياوية تم تدمير 42 منها وتم تحويل 19 الى الاغراض السلمية غير المحظورة وفق معاهدة الاسلحة الكيمياوية لعام 1993 .

بدأ عمل وحدة دعم التنفيذ الوقتية المكونة من 3 افراد في آب 2007 والتي شكلت بمؤتمر المراجعة السادس لمعاهدة الاسلحة السامة والبايولوجية (BTWC) ، حيث تستلم وتوزع تبادلات معلومات ملزمة سياسيا للاستفادة منها في تدابير بناء الثقة (CBMs) بين اطراف معاهدة (BTWC) . اصدرت الوحدة في عام 2007 قرصا مدمجا(CD-ROM) ، يحتوي كافة تقارير (CBM) للاعوام 1987 – 2007.

في عام 2007 جرى حل اللجنة الخاصة للامم المتحدة في العراق (UNMOVIC) ؛ وحكمت محكمة عراقية على علـــي حسن المجيد ( "علــي الكيمياوي" ) عن دوره في حملة الانفال في العام 1988 ضد السكان الاكراد في شمال العراق حيث استخدمت فيها اسلحة كيمياوية .

حدثت سلسلة من الهجمات بمادة الكلورين بالعراق في العام 2007 اصابت وقتلت العديد . لقد سبب استخدام الكيمياويات مع المواد المتفجرة التقليدية لغرض نشرها ، قلقا من ان يقوم المتمردين بتطوير تقنياتهم لنشرها .

كان استخدام الكلورين ايضا عاملا في المناقشات بالولايات المتحدة حول كيفية حماية تجهيزات مياه البلدية ، ووضع الكلورين مع الكيمياويات الاخرى من عدمه . لاقت المحاولات الفاشلة في الاحتواء البايولوجي والامن البايولوجي ذيوعا في العام 2007 ، وبضمنه في المنشآت التي يفترض ان يكون الوعي والخضوع للسياقات فيها عاليا . حدث خرق واحد كهذا في شهر آب في حقل قرب بــربرايت بالمملكة المتحدة ، حيث تم الكشف عن انتشار مرض الحمى القلاعية (FMD) .

لغرض ادامة وتقوية الحظر الدولي للحرب الكيمياوية والبايولوجية ، يجب ان تستمر الدراسات التي تجسر الثغرة بين المواضيع السياسية والتقنية لغرض :

  • توفير المعلومات للتحليلات عن كيفية تداول التقنيات والمعدات ذات الاستخدام المزدوج عمليا .
  • الارتقاء بفهم افضل لاشتقاق المعلومات واستخدامها .